١١ أسلوب تصميم جذاب ينصح به الشيفات عند تقديم أطباق المطاعم

دليلك نحو تحقيق التجربة المثالية من الوجبات المقدمة

يقدم لك أشهر الطهاة حول العالم مجموعة من النصائح حول أفضل الطرق التي يتخذونها في تصنيع وتقديم أطباق مطاعمهم الخاصة.

وذلك انطلاقًا من التأثير القوي الذي يقدمه المظهر الجذاب للأطباق وطريقة تقديمه إلى الزبائن، فكما هو متعارف، تجربة الضيف في مطعمك هو كل ما يهم، فالأمر لا يتعلق بتذوق الأطعمة على قدر الاستمتاع بقضاء تجربة تذوق مثيرة.

وهذا يأتي بالتوافق مع نقطتين هامتين، أولهما أن الضيف يتذوق بحواسه أولًا، ماذا يشعر؟ وماذا يرى؟ وماذا يستنشق عبر الطبق المقدم؟ 

وثانيهما، أن العصر التكنولوجي الحالي أصبح شديد التعلق بقنوات التواصل الاجتماعي المختلفة، وخاصة مواقع الصور مثل "Instagram"، حيث يكون اهتمام المتذوقين الأول والأخير الحصول على أطباق جذابة ومثيرة لتصويرها ونشرها عبر صفحاتهم الخاصة.

ووفقًا لإحدى الدراسات التي قمنا بنشر نتائجها سابقًا في مقالنا: " ٤ أمور دائمًا ما يبحث عنها الزوار في المطاعم .. تعرف عليها "، استطاع تشارلز سبينس أن يؤكد مدى تأثير جاذبية الأطباق على توقعات الزبائن الإيجابية المتكونة نحو الأطعمة.

وكذلك قوة تأثيرها الإيجابي على رغبتهم في قضاء وقت أطول في تناولها، واندفاعهم نحو تصويرها ووضعها كمنشورات خاصة مصحوبة بـ "هاش تاج" خاص باسم المطعم.

وبرغم بساطة هذه المعلومة إلا أنها تحمل قيمة تجارية كبيرة؛ لما تعود به على مطعمك من منافع مستمدة من النسب المتزايدة الخاصة بقرارات تكرار الزيارة التي يتخذها زبائنك.

لذلك تظهر قيمة هذا المقال بما يتضمنه من أفكار وأساليب مقدمة عبر أشهر الطهاة حول العالم لتصميم وتقديم وجبات المطاعم، من خلال التركيز على عوامل محددة في كل أسلوب أو "تكنيك" متبع، وهذه العوامل هي : "اللون والترتيب والتوازن والملمس وسهولة التذوق".

وهذه العوامل الخمسة هي الأساس الذي انطلق منه الطهاة نحو وضع ١١ مفهوم -أو أسلوب- رئيسي لصنع أطباق الوجبات ورسمها -أو تزيينها- وتقديمها إلى الزبائن، لما تقدمه للمطعم وللـ " شيف " في المقابل من منافع ربحية، وفعالية في التأثير الإيجابي على الزبائن وإجبارهم على تكرار الزيارة.

Odoo image and text block

١- اصنع ارتفاعًا في طبقك

يسعى العديد من الطهاة المحترفين إلى إيجاد التميز فيما يقدموه من مأكولات مختلفة، وواحدة من التقنيات المؤثرة التي ثَبُتَ مدى فعالياتها في جذب اهتمام الزبائن وشحن رغباتهم في قضاء مزيدًا من الوقت في الاستمتاع بتجربة التذوق أن يتم تركيب مكونات الوصفة لتصبح على شكل مرتفع رأسي داخل الصحن، وهو ما يعرف بإيجاد عنصر ارتفاع في الصحن أو خلق بنية بصرية.

فمن المهم ألا تتعمد فصل مكونات وصفتك في سبيل ملء مساحات طبقك بالكامل، بل يمكنك بناء الصحن من الأسفل للأعلى حتى يصبح أقرب للشكل الهرمي أو الوضع العمودي، أو أن يتضمن مجموعة من المرتفعات الرأسية بداخله؛ حيث أنها تثير فضول الزبائن المتعرضين، محفزةً إياهم على تصويرها ونشرها، أو استغراق مزيدًا من الوقت في تذوقها.

وأهم ما يجب عليك الاهتمام به أثناء اتباع هذا الـ "تكنيك" هو أن تخلق أساسًا قويًا يتحمل تراكم الطبقات العليا من الطبق دون اهتزاز، كما يجب أن تضع في الحسبان سلامة الترتيب والتسلسل في طبيعة المكونات الموضوعة في الصحن، حتى تتأكد من أن جودة المذاق تتوافق مع مثالية المشهد.

Odoo image and text block

٢-اظهر بريق اللحوم

نعم، تمتلك اللحوم بريق خاص، وأعداد قليلة من الطهاة المتخصصين في مجال تقديم أطباق اللحوم يمتلكون القدرة على إظهار هذا البريق من خلال مجموعة من الأساليب والخطوات المتبعة.

ولعل أهمها على الإطلاق إظهار جودة هذه اللحوم من خلال توضيح ما تمتلكه من ألياف ناضجة ولامعة، وذلك من خلال تقطيعها بشكل عرضي معاكس لاتجاه ألياف قطعة اللحم، وبتقسيم متساوي المسافات.

ولكن ما يعطيه مزيدًا من الأناقة والجاذبية عندما يتم تقطيعها بزاوية حادة ٤٥ درجة، وليس بشكل رأسي متعامد على قطعة اللحم، حيث تسمح باستعراض السطح الداخلي لقطعة اللحم بشكل بانورامي جذاب، خاصة إذا ما تم طهيها بدرجة شواء تسمح بإظهار الفرق بين القلب الأحمر لقطعة اللحم وسطحها الداكن.

Odoo image and text block

٣-  نوِّع في القوام المستخدم

وهي واحدة من التقنيات الأشهر على الإطلاق في تقديم أشكال مثالية من الأطباق المثيرة والجذابة إلى الزبائن، وهو الاعتماد على الخلط بين مكونات مختلفة القوام، والتي تهدف إلى إيجاد تجربة التذوق المختلطة بين العناصر الصلبة والسائلة والهشة.

وتعد من التقنيات التي تحتاج إلى تفنن في الصنع، والقدرة على إيجاد الأشكال والألوان الملائمة والخلط فيما بينها في سبيل الوصول إلى مشهد عام موحد مثير يتمكن من نقل المتذوق من إحساس تذوق إلى آخر في تناغم وتكامل تام بين المكونات.

وعادة ما يستخدم الشيفات الـ "صوصات" المختلفة في خلق هذا التنوع الشكلي المبتكر.

Odoo image and text block

٤- استخدم الألوان المتباينة

وانطلاقًا من فكرة إيجاد "Texture" ملائم لأطباقك، يعد استخدام الألوان المتباينة في الصحون واحدة من أشهر أساليب الطهاة المحترفين في الحصول على إعجاب المتذوقين، وتحفيزهم للاتجاه نحو أغراض التصوير والتسويق.

ولا يفضِّل الشيفات في هذا الإسلوب استخدام الألوان الاصطناعية، بل يكون التوجه نحو استخدام السكر البودر والألوان الطبيعية للمكونات المستخدمة في الوصفات المختلفة.

وفي هذه الجزئية بالأخص، كلما أضعت وقتك في الاهتمام بإيجاد الخليط اللوني المثالي بين المكونات، كلما امتلكت القدرة على التأثير الإيجابي والتوجيه نحو اتخاذ قرارات ربحية محددة تعود بالنفع على مطعمك.

ويوصي الطهاة بتضمين العناصر ذات اللون الداكن، لما تمتلكه من قدرة على خلق مشهد جذاب في صحنك، وتعد أسهل طريقة للبدء في تصميم طبق متباين الألوان أن يتم تضمين العناصر التي تمتلك القدرة على صناعة تباين لوني مثل الجزر والبطاطا والقرنبيط والخس والفاصوليا، وغيرها من العناصر التي تأتي في مجموعة متنوعة من الألوان الرائعة.

ويمكنك التعرف أكثر على القدرة التأثيرية للألوان على زبائن المطعم من خلال قراءة مقالنا: " كيف يمكنك اختيار أفضل لون لتصميم مطعمك؟ "

Odoo image and text block

٥- اجعل تقديم الطبق متفق مع فكرة مطعمك

ولا تعني هذه الأساليب على الإطلاق أنك محكم بمجموعة مفاهيم وقواعد لتتبعها في تقديم أطباقك إلى الضيوف بشكل مثالي، بل يُعَد إيجاد جانبك المبتكر فيما تقدمه هو أيضًا واحدة من الأساليب المتبعة في تقديم أطباق مثالية من مأكولاتك للمقبلين عليك.

ولكن بضرورة أن يتوافق مع توجهات مطعمك وأفكارك وأهدافك الخاصة كعلامة تجارية تبحث عن التسويق المثالي، فيجب أن يعكس نوع وأسلوب ولون وشكل الطبق توجهات مطعمك مباشرةً.

ويرى الخبراء أن أنسب وأسرع طريقة لإيجاد فكرة التقديم الملائمة لنوع مطعمك هي من خلال رصد ومعرفة طرق التقديم المبتكرة المتواجدة في السوق التنافسي، وتحليلها واستخراج نقاط القوة التي تتميز بها، ومن ثم القيام بتعديلها وإعادة توظيفها مرة أخرى في مطعمك، ولكن هذه المرة تكون معبرة عن صوتك وأسلوبك وعلامتك التجارية الخاصة.

Odoo image and text block

٦- اختر شكل الصحن المناسب

لِمَ يجب عليك الالتزام بشكل الصحن الدائري التقليدي؟ لقد اشتهرت في الفترة الأخيرة أساليب ضيافة المطاعم من خلال تقديم أشكال مختلفة من الأطباق، ولا نتحدث فقط عن المستطيلة أو المربعة، بل الأطباق التي يتم تصنيعها مخصصًا لتتلاءم مع ما تقدمه من وصفات ومأكولات.

فلا تهدر كل ما بذلته من إبداع وابتكار وتفنن بتقديم الأطعمة عبر صحون تقليدية أو مكررة، بل واحدة من الأمور التي تُتَمّم تجربة الضيف وتعطيها مزيدًا من الإثارة والمتعة هو امتلاكك لشخصية خاصة في الصحون والأدوات وطريقة تقديم الأغذية.

وذلك لما يمتلكه من تأثير نفسي إيجابي على الضيوف، عندما يشعرون أن فكرة مطعمك متكاملة الأبعاد، أو أن شخصية مأكولاتك لا ينقصها ركن مهم، وأنك تهتم بأدق التفاصيل المتعلقة بالمأكولات التي تقدمها في مطعمك.

Odoo image and text block

٧- قدِّم أجزاء أصغر من مكونات عديدة

وهذا أسلوب خاص، يتم الاستعانة به في مجموعة كبيرة من المطاعم حول العالم، ولكنها تمتلك طابع خاص امتدادًا من توجهات وأفكار هذه المطاعم.

حيث يتم الاعتماد على تقديم عينات بسيطة من أصناف مختلفة -بما لا يزيد عن ٦ عناصر - ضمن نفس الصحن المقدم إلى الضيف، وقد تم اعتبار هذا المفهوم في تقديم الأطباق إلى الزبائن واحد من أشهر ٥ مفاهيم في تقديم الأطعمة حول العالم لعام ٢٠١٩.

ولكن برغم ذلك فهي تحمل ما يكفي من القيمة الغذائية واللذة المذاقية التي ترضي وتسعد القائمين على تناولها، لأنك بالطبع لا تزال ترغب في تقديم ما يكفي من الطعام لإرضاء الضيوف، ويمكن أن تختلف أحجام الأجزاء وفقًا لنوع المطعم الذي تديره.

ويعود سبب الاستمتاع بهذا المفهوم إلى عدة أسباب، منها ما يضفيه من قيمة المغامرة والتشويق في نفوس المتعرضين، وكذلك تقلل من التكلفة المدفوعة في سبيل معايشة هذه التجربة، كما أنها تعود بالنفع عليك كـ "شيف" متمرس في زيادة التحكم في جودة المذاق المقدم، وتزيل من على عاتقك الكثير من الضغط.

وما يعطي هذا الأسلوب قيمة أكثر ويصل به إلى العالمية، ما ينتج عنه من مخلفات محدودة، كما أنه يدعم مبدأ استخدام مكونات وعناصر غذائية باهظة الثمن دون الحاجة للقلق من تكلفة الإنتاج النهائية.

Odoo image and text block

٨- ارسم لوحة من مكونات صالحة للأكل

طهي الطعام هو مهارة خاصة، لكن تقديمه يعد فنًا فريدًا من نوعه، عليك أن تدرك ذلك، فهو المكان الأمثل لإطلاق أفكار الطاهي الإبداعية، وقدراته التأثيرية على كيفية إدراك الضيوف للأطباق التي يتناولونها.

فقط لا يكون مطعمك متخصص في تقديم نوع محدد من الأطعمة، وقد لا يمتلك أشكال متوحدة من الأطباق أو الأدوات، لكنه بلا شك يمتلك رصيد كافي من الشهرة والتواجد في السوق التنافسي.

وذلك من خلال هذا الإسلوب في تقديم الأطباق، حيث يعتمد فقد على تجسيد الطبق على شكل لوحة رسام، معتمدًا بذلك على رغبات الضيوف في تصويرها إما صورة أو مقطع "فيديو" كامل ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

هل تعرف ما هي أنسب طريقة لتتفهم هذا الإسلوب؟ يتعامل الطهاة المتمرسين مع الصحن وكأنه قطعة قماش أو لوحة موضوعة أمامهم، وبدلًا من استخدام الألوان، تُستخدم الصلصة والـ "صوصات" المختلفة، ويمكنك توزيعها بشكل خطي أو دائري أو عشوائي في أرجاء الصحن.

ثم يمكنك إضافة عناصر وجبتك بالتتابع بما يكمل هذه اللوحة ويعطيها جاذبيتها الخاص.

ولعل أبرز ما يستخدمه الطهاة في وضع لمساتهم النهائية على أطباقهم وإتمام هذه اللوحة أو الديكور، هو فتات الجبن أو الخبز أو الأعشاب أو التوابل، أو ما يعرف بالـ " Garnishes "، والتي يجب أن تكون صحية وصالحة للأكل، فلا تنسى أنك تهتم بتقديم أغذية ذات جودة عالية في المقام الأول.

Odoo image and text block

٩- اجعله بسيطًا في بعض الأحيان

خاصة في وجبات الإفطار، وهو منهج تتبعه العديد من المطاعم، فلم الحاجة إلى التفنن وربط العناصر والمكونات الغذائية بعضها ببعض، إن كنت تستطيع وضعها بشكل منسق بجانب بعضها البعض؟

وهذا هو المبدأ الذي يقوم عليه هذا المفهوم، فالبساطة أيضًا تمتلك بريقها وجمهورها الخاص من المتذوقين الذي لا يفضلون اكتظاظ الطبق بالزيوت والصلصة، أو البهارات والأعشاب والخضراوات الصغيرة.

وهذا انطلاقًا من التعليل الذي يقول: "دع جودة الطبخ تتحدث عن نفسها، فالطهي السليم سيمنحك الكثير من التباين داخل مكوناتك مع كل من الملمس واللون".

فيمكنك أن تكتفي بوضع شريحة من اللحم مع بعض الجرجير الطازج والبطاطس المحمصة في طبق لتحصل على إعجاب وإقبال الحضور.

Odoo image and text block

١٠- املأه في أحيان أخرى

وعلى عكس المفهوم السابق، ومفهوم استخدام عينات صغيرة من المكونات، يعشق العديد من المتذوقين أطباقهم ممتلئة بالأصناف، وذلك بالحديث عن أنواع محددة من المأكولات والضيوف.

ويتم اتباع هذا المفهوم في العديد من مطاعم المشويات على وجه الخصوص، حيث تنبع الرغبة بوجود كميات كبيرة من قطع اللحم أو الدواجن المختلفة، وكذلك الوضع عندما نتحدث عن مفاهيم واتجاهات بعض مطاعم الأسماك وخاصة في المناطق الشعبية، حيث تكون الأولوية للكمية عن الجودة المقدمة.

Odoo image and text block 

١١- اجعله أكثر من مجرد صورة 

وهي واحدة من المفاهيم المعاصرة الأكثر شهرة، فالطبق المقدم ليس عبارة عن مشهد ثابت، بل هو طبق يحتاج لمزيد من العمل من خلالك، أي أن الصحن يحتاج إلى تدخل حركي من الضيف لاستكمال مشهده المثير.

وهذه الحركة لا تحتاج إلى التقاط صورة، بل تحتاج إلى التقاط "فيديو"، وهو ما قد أصبح أكثر شهرة من التقاط الصور والتعديل الـ "جرافيكي" عليها حتى تظهر بأرقى جودة.

بل أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي مثل "Instagram" تحتشد بالعديد من الفيديوهات المتعلقة بهذا المفهوم من الأطباق، حيث تكون الوجبة على سبيل المثال مغطاة بغلاف ألومنيوم، وتتطلب من الضيف أن يكشف عنها، أو أن قطعة من الحلوى تتطلب قطعها بسكين حتى تكشف عن الـ "شوكولاتة " الذائبة بداخلها.

وغيرها العديد من الأمثلة المثيرة لتقديم الأطباق إلى زبائن المطعم، والتي -في حقيقة الأمر- تحمل قيمة تسويقية أكبر من قيمة جودة أو شكل الطعام، فالحركة الحية للشيف وهو يكشف عن الصحن أو يضيف إليها بعضًا من الملح بحركة خاصة مثل "Salt Bae" أمام الضيوف، هي السر القابع خلف الإقبال عليك، فهم يبحثون عن لحظات التصوير التي يمكنهم نشرها عبر صفحاتهم الخاصة.

ولا يتوقف الإبداع عند حدود هذه المفاهيم -أو التقنيات- الـ ١١ فقط، بل يمتد للعديد من الأفكار والأساليب غير المنتهية في إيجاد أشكال صحون غير تقليدية ومثيرة تزين مأكولاتك بالشكل الملائم لاحتياجات الزبائن المقبلين عليك.

محققة بذلك أعلى ربح ممكن من خلال الحرص على تحفيز ملكات الضيوف وإيجاد أكثر من سبب يدفعهم لتكرار زيارة مطعمك مرات عديدة، بشرط أن تهتم دائمًا بتضمين الـ ٥ مكونات الأساسية لصنع طبق جذاب ومثير، وهي: "اللون والترتيب والتوازن والملمس وسهولة التذوق".