من هو "الباريستا"؟ وما هي متطلبات عمله الأساسية؟ وكيف يمكنه تحقيق التميز في وظيفته؟

كل ما يجب أن تمتلكه من صفات مميزة في عالم صناعة مشروبات البار

"الباريستا " مصطلح يطلق على وظيفة الشخص المسؤول عن الضيافة والاستقبال وتقديم المشروبات الساخنة والباردة على "البار" أو ما نطلق عليه لفظ طاولة الحانة المتواجدة في المطعم أو المقهى.

وهي وظيفة اشتهرت بشدة في الآونة الأخيرة خاصةً مع ازدياد أعداد المطاعم والمقاهي والمنتجعات السياحية، وذلك يرجع إلى نجاحها في زيادة أرباح المؤسسة التابعة لها وخلق اسم خاص بها بين المقبلين والمفضلين لهذا النوع من الخدمات والمشروبات.

وهي مهنة ذات متطلبات محددة، يمكنك القول أنها من نوع الوظائف التي تحتاج لشخصية بملامح وصفات خاصة، فإلى جانب أنها تتطلب الحنكة والذكاء وسرعة البديهة والتركيز الشديد، فهي أيضًا تتطلب المهارة العالية والعقلية المدبرة التنظيمية القادرة على إيجاد حلول للمشكلات المختلفة.

ويمكننا أن نجزم في " بار ستار " أنها أقرب لأن تكون فنًا مثيرًا يتربص بالعديد من الفنون الأخرى، ابتداءً من فن الرسم، مرورًا بفنون التشكيل والتقديم، وانتهاءً بفنون الضيافة والحديث، حيث يتطلب بناءً على ذلك رصيد كبير من الملكات والقدرات الإبداعية.



لذا، ما هي الصفات الشخصية المكونة لصاحب هذه الوظيفة؟ وما هي أهم المتطلبات لصناعة التميز فيما يقدمه من أفكار ومنتجات؟

الإيمان بشغف الوظيفة

هي الأساس المكون لكل المتلطلبات الأخرى المتعلقة بعمل الـ " باريستا " الناجح، فلن يمكنه الوصول لأقصى درجات النجاح في هذه الوظيفة إن لم يمتلك شغف وحب المهنة، فهو يمثل الوقود الأساسي لاستكمال دوام العمل بمهارة ومهنية وإبداع؛ لما يجوبه من ضغوط وواجبات ومهام شاقة.

فشعورك لوهله أنّ ما تقوم به من جهود لا يعني شيئًا ولا يؤتي ثماره قد يلاحقك بشعور الملل والإرهاق المفاجئ، أمام وطأة الطلبات والضغوط اليومية والمشكلات التي قد تواجهك، خاصة إذا كنت تعمل في بيئة مازالت لا تتفهم طبيعة هذه الوظيفة أو دورها الحساس في نجاح المطاعم والمقاهي بكافة مستوياتها.


تعلم الأساسيات المعرفية

دراسة أساسيات فن " البار " أمر مهم للغاية، فمهمًا كانت ملكاتك التذوقية تتميز بالتفوق، وحتى وإن كنت جوانبك الإبداعية هائلة لدرجة صعب وصفها، فلن يمكنك أن ترتقي في سلم هذه الوظيفة إلا بالتهامك لأساسياته العلمية والمعرفية، والذي يتعلق بالاستخدام الأمثل للمنتجات الغذائية المكونة لمشروباتك الساخنة أو الباردة على " البار "

فيجب عليك كـ " باريستا " ناجح أن تقوم بدراسة علوم وفنون صناعة القهوة، ومشتقات " البن"، وطبيعة أجواء التربة التي يتم استخراجه منها، وطرق تحميصه، ودراسة القليل عن تاريخ هذا المنتج، وكيف تفضل كل دولة استخدامه وتقديمه وتذوقه.

كذلك الحال مع مشروبات الشاي المثلجة أو الساخنة، حيث يتعين عليك دراسة ومعرفة نسبة الكافيين فيها، وأشكال تأثيره على جمهور المتذوقين، مع إدراك مدى أهميته للفئات التي تتعرض له، هل هو مشروب يومي أساسي أم أنه منتج جديد بالنسبة لهم؟ 

وكذلك الوضع مع مشروبات الفواكه المثلجة التي نقدم مجموعة مثيرة منها في " بار ستار "، حيث يتوجب عليك أن تتذوق مجموعة كبيرة من الفواكه إن لم تدركها جميعها، مع ضرورة تعلم ورصد كل ما أقيم من تجارب وأفكار المزج الخاصة بالمشروبات المركزة المختلفة؛ وذلك في سبيل صنع مشروبات مثلجة مختلطة، والإتيان بأفكار إبداعية خارج الصندوق.

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل ينطلق نحو معرفة درجات الحرارة اللازمة لكل مكون في مشروبك المقدم حتى تكون في أمثل طعم خالقة بذلك أفضل تجربة تذوق للزبائن، وهنا نقصد درجات حرارة البن والحليب والماء وغيرها من المكونات، وذلك إلى جانب إدراك معدلات الضغط اللازمة داخل الأجهزة المستخدمة وكذلك ضغط الماء، كل هذه أمور يجب على الـ "باريستا" الناجح أن يعيها جيدًا في دراسته المعرفية.


كن متعدد المهام

لا تستهن بهذه الوظيفة، ففي نفس اللحظة التي تكون فيها واقفًا أمام البار لخدمة الزبائن المقبلة عليك، تكن محاطًا بمجموعة من الطلبات المتنوعة والواجبات التنظيمية والصحية، إلى جانب الاهتمام بمنظرك ونظافتك الشخصية، ولا ننسى ضرورة المتابعة الدورية للمخزون وجودة المنتجات وصلاحيتها، والحفاظ على الانتهاء السلس من وابل الطلبات الخاصة بالزوار مهمًا كانت دقيقة وحساسة في تكوينها، ومع كل هذا ضرورة الهدوء والثبات والقول السليم لكل العبارات والمعلومات في أثناء وجود ابتسامة عريضة تزين وجهك.


انتبه للتفاصيل

كيف يظهر مشروبك المثلج داخل الكوب؟ كيف تقدم المشروب النهائي بإسلوب مثالي للزائر؟ كيف تستخدم كلماتك بحرص؟ كيف تقوم بحمل الكوب أثناء القيام بصنع الشاي المثلج؟ كيف تظهر ألوان الفواكه وما هي ترتيبها داخل مشروبات "البار" الباردة؟ كيف يتم خلط المشروب؟ كيف يتم تنسيق الحديث بين الزائرين والمقبلين عليك؟ هل يعتلي وجهك ابتسامة دائمة أم لا؟ هل قمت بتنظيف فوهة جهاز صنع القهوة والحليب أم لا؟  

وغيرها العديد من الأسئلة التي تبدأ من رصد المعالم الشكلية للمقبلين واستنتاج رغباتهم، إلى صنع أفضل منتج للمطعم أو المقهى وتقديمه وانتهاءً بالحصول على تعليق إيجابي من المتذوق.

وانتباهك لهذه التفاصيل وإدراكك لأفضل وسيلة لعلاجها بالشكل المثالي هو العامل المميز لوظيفتك كـ " باريستا " متميز، فلا يمكنك أن تتجاهل مدى حرص وانتباه الزبائن لكل ما يصدر منك من حركات وسلوكيات أثناء عملك، وقد ينتج عن أي تصرف خاطئ أو غير متكامل الأركان إلى دفع الزائر لإعادة التفكير في جودة وصلاحية المطعم أو المقهى المتواجد فيه.


كن ودودًا مبتسمًا مرحبًا

دائمًا ما تكون ابتسامة وترحيب " الباريستا " هي السر خلف فتح العديد من الأبواب الموصدة في المطعم أو المقهى؛ حيث تزيح شعور التوتر والتردد في نفس الزائر وتعطي له مساحة من الإيجابية واجتذاب أطراف الحديث في سبيل الوصول لأفضل قرار حول المشروب الذي يرغب في الحصول عليه.

لا تنس أنك جزء أساسي من الواجهة والشخصية المتحدثة للمنشأة التي تعمل داخلها، بما تحمله هذه الشخصية من مبادئ وأهداف مستقبلية، وإنك كانت مؤسسة كبيرة تمتلك فروعًا في عدة مناطق فأنت تتحدث نيابة عن هذه المؤسسة بما تقدمه من منتجات ومشروبات وخدمات، لذا عليك أن تكون على قدر من المسؤولية، ناقلًا بذلك أفضل صورة عن المطعم أو المقهى أو حتى المؤسسة التي تعمل تبعًا لها.


كن مرنًا وجديرًا بالثقة

ستواجه بالتأكيد العديد من المواقف المثيرة والصعبة أثناء دوام العمل في خضم هذا الوابل من الطلبات والالتزامات، منها مواقف ستتطلب منك التغيير المفاجئ في طبيعة المشروبات المقدمة، أو صنع طلبات خاصة لأحد الحضور، أو معالجة مشكلة طارئة على "البار" الذي تعمل فيه، أو حتى العمل وفق إمكانيات ضعيفة أو موارد ضئيلة.

كل هذه الأمور تتطلب منك أن تكون مرنًا لأقصى الحدود، خالقًا بذلك أمثل منتج ممكن من الموارد والظروف المحيطة أيًا كانت طبيعتها، وذلك لخدمة الفريق والمطعم أو المقهى الذي تتبع له، دون أن يتواجد أي تأثيرات سلبية، وهو ما سيجعلك جديرًا بالثقة أمام رؤسائك وبالتالي سيزيد من فعالية دورك وضرورة تواجدك في هذا الموقع.


كن فردًا مؤثرًا

"أنت تعمل وفقًا لخطة موضوعة بإحكام، وبرفقة عدد من الأفراد تكونون سويًا فريقًا منظمًا يهدف لتحقيق أقصى ربحية ممكنة من الخطة الموضوعة"، هذه هي القاعدة الأساسية التي يجب أن تعمل من خلالها أثناء دوام العمل، ففي بعض الحالات يصاب فريق العمل بالشلل أو التخبط نتيجة وجود بعض الخلافات أو المشكلات المتعلقة بأحد الضيوف، وهو ما يستدعي منك -إن حدث – أن تكون عاملًا مؤثرًا في الفريق مصوبًا انتباههم نحو أهمية الحفاظ على روح العمل الواحدة، والاهتمام بمظهر المؤسسة ككل.

كذلك الحال عندما يقع على عاتقك مسؤولية خلق مجموعة جديدة من المشروبات المثيرة المبتكرة والمميزة، تضاف إلى قائمة أطعمة ومشروبات المطعم أو المقهى الذي تتواجد فيه، يجب أن تكون قادرًا على تحمل هذه المسؤولية، والحرص على صنع أفضل مجموعة من الخيارات تخدم الخطة الربحية الموضوعة وتساعد على تحقيقها بنجاح.


تدرب باستمرار 

قد يكون الإبداع والابتكار هو العامل السحري في مهنتك، وقد تكون الخلفية العلمية والمعرفية لخبرتك هي أساس النجاح، ولكن يظل تميزك في الوظيفة محل اختبار طالما لم تستطع أن تثقل مهاراتك وامتيازاتك الشخصية بالتدريب والتطوير المستمر.

فهو أقرب لأن يكون مجالًا يتطور بتطور التكنولوجيا والعلوم حول العالم، فدعك من حقيقة أن مجال الأطعمة والمشروبات يتطور باستمرار، وإنما حديثًا عن نوعية المشروبات وأشكال الخليط وأساليب المزج بين مكوناتها و"التكنولوجيات" المستخدمة في " البار " فهي كذلك في تطور مستمر، بوجود هذا الكم الهائل من الأفكار والتجارب العملية وأساليب التعامل مع الأجهزة خلف طاولة الحانة.

لذلك عليك أن تجرب باستمرار، وأن تتدرب بشكل دوري، مع إيجاد فرص لتذوق مجموعة كبيرة من النكهات الجديدة التي لم تتعرض لها مسبقًا ومحاولة القراءة عنها ومعرفة كيفية استخدامها، ووضع هذا الأمر محل اختبار شخصي من قِبلك، ومحاولة خلق مشروب شخصي جديد يضاف إلى قائمة هذا المجال.

وتتميز تدريبات " الباريستا " بكونها متنوعة ما بين تلك المتعلقة بالاستخدام الأمثل للأجهزة المتواجدة في " البار " سواء اليدوية منها أو تلك التي تعمل بشكل آلي، وتلك التدريبات الخاصة بأساليب الضبط والتعامل مع دوام العمل ووضع الترتيب الأنسب لصنع المشروبات وتجهيزها للزبائن، وكذلك التدريبات المتعلقة بالجانب المهني المتخصص للغاية، من أساليب طحن أو " كبس " القهوة وصناعة العينات - أو ما يعرف بالـ "Shots" - المثالية من المشروبات المقدمة الساخنة منها والباردة.


يمكنك الآن شراء مستلزمات قسم المشروبات بمطعمك بسهولة من خلال
متجر آي هوريكا

تسوق الآن

كن مختلفًا

أن تعمل في سبيل جذب انتباه الضيف، ثم العمل على إرضائه، ثم إعطائه خدمة مثالية تجعله في النهاية عميل دائم يتردد على مطعمك أو " البار " الذي تعمل عليه، فذلك يتطلب الكثير، وقد يتحقق بعامل الجودة العالية لما تقدمه من قهوة أو مشروبات تقليدية، ففي الغالب يبحث الضيف عن الجودة العالية في هذه المشروبات.

ولكن في عالم المشروبات الباردة، ومشروبات الشاي المثلج خاصة تلك التي نستعرض مجموعة كبيرة منها من خلال " بار ستار "، فالوضع مختلف، إنها تتعلق كليًا بالنكهة المثيرة والمميزة في الفم من خلال إيجاد مجموعة من الوصفات والخلطات التي يتم إضافتها، مما يجعلها مشروب مثالي للصيف، بما يمده للجسم من طاقة وانتعاش كافي في بداية اليوم.

وإليك "٥ مشروبات منعشة جديدة عليك تجربتها هذا الصيف" مقدمة من " بار ستار "

والاختلاف فيما تقدمه كـ " باريستا " في هذا المجال هو ما يصنع النجاح والوصول لأعلى ربحية ممكنة، خاصة خلال موسم الصيف، حيث الاقبال المتزايد على مشروبات الفواكه الباردة والمشروبات المنعشة.


اعتنق المهارة

هذه الوظيفة في النهاية تعتمد على ما تمتلكه من قدرات ومهارات شخصية، إلى جانب ما تمتلكه من نزعات ابتكارية، وإضافة القليل من الأفكار الجنونية، هكذا يمكنك أن تعمل بكفاءة عالية وصناعة الأشكال المبتكرة للمشروبات التي تقدمها، فنسبة كبيرة من المتذوقين يبحثون عما ما هو لذيذ وجديد.

والمهارة هنا تظهر في قدرتك على الفصل بين ما يواجهك من مشكلات والتزامات، وبين قدرتك على أداء مهامك الوظيفية على أكمل وجه، والحصول على إعجاب الحضور بما تمتلكه من حركات خاصة على " البار " وابتسامة ودودة ومعلومات مفيدة وشخصية جذابة، والأهم من ذلك كله مجموعة لذيذة ومثيرة من أكواب المشروبات المثلجة أو المختلطة بالفواكه الباردة.


النظافة أمر أساسي

بل هي خط أحمر في حقيقة الأمر، وعدم الالتزام بها يُذهب مطعمك لأسرع طرقات الفشل، فلن يقبل أي ضيف أن يحصل على مشروب يصيبه التلوث من أي جانب.

وتنقسم النظافة تبعًا لذلك إلى عدة مستويات، منها نظافتك الشخصية من اليدين والشعر والوجه، ونظافة ما ترتديه من ملابس للعمل، ونظافة الأدوات والأكواب والأجهزة المستخدمة، ونظافة الطاولة التي تعمل عليها وما يحوطها من حوائط وأرضيات، فكل ما يمكن أن يسبب انتقال مظاهر التلوث إلى مشروباتك المختلفة المقدمة للحضور يجب معالجته قبل البدء في عملك.


إيجاد الحلول

قد تستطيع العمل في هذه الوظيفة، ولكنك لن تستطيع خلق التميز بما تقدمه باسم مقهاك أو مطعمك للمقبلين إلا إن استطعت إيجاد الحلول المثالية لما يطرأ على مسامعك من طلبات خاصة أو مشكلات طارئة، وهي -وإن كان نقطة جزئية ضئيلة- تعد واحدة من أكثر المهارات التي تثقل من امتيازات " الباريستا " في عمله.

قد يطلب منك مالك المطعم على سبيل المثال صنع قائمة مشروبات جديدة لموسم الصيف كتلك التي تقوم " بار ستار " بصنعها بمهارة وحنكة، وبالتالي أنت أمام مهمة شاقة تتطلب منك إيجاد حلول مبتكرة وفعالة لملء هذه القائمة باختيارات متنوعة من المشروبات الباردة المختلطة منها والمثلجة، والعامل الوحيد الذي سيساعد على تحويل هذه المهمة من شاقة لمثيرة هي قدرتك على إيجاد الحلول.


إدراك الاهتمامات

وهي الأداة السحرية ومستويات الإدراك المتطورة التي يمكن أن يمتلكها " الباريستا " في هذه الوظيفة، تخيل أنك تقف على أما طاولة " البار "، وقد أقبل عليك ثلاث شخصيات الأولى لشخص في أوائل الأربعينيات يرتدي حلة أنيقة والثانية لفتاة في أوائل العشرينات تقوم بالتقاط الصور لنفسها باستمرار والثالثة لشاب في منتصف العشرينات يمتلك عضلات مفتولة وجسم رياضي متميز وقد طلب كلًا منهم مشروبًا خاصًا من قائمة مشروبات المقهى أو المطعم.

امتيازك كـ " باريستا " محترف أن تدرك اهتمامات وتوجهات كل شخصية من الثلاث، وأن تضع احتمالات تجسد هذه المدركات والأفكار بما يتناسب مع كل شخصية، فالأول سيفضل الحصول على شكل كلاسيكي هادئ، بينما الفتاة ستفضل الحصول على كوب يحمل مشهد مثير جذاب حتى يحفزها ذلك على التقاط صورة له ونشر اسمك على قنوات التواصل الاجتماعي 

بينما الشخصية الثالثة ستميل إلى فكرة الخصوصية والاحساس بالذات من خلال كتابة اسمه أو كتابة له جملة تشجيعية بسيط على الكوب الخاص به، وذلك سيدفعه للشعور بأنه مميز بما يقدمه لنفسه من تمرينات مستمرة.

وبذلك تستطيع من خلال انتباهك للتفاصيل وإدراك لتوجهات واهتمامات كل فرد مقبل عليك أن تصنع الفارق المطلوب وخلق عميل دائم.

الآن يمكنك طلب مستلزمات مطعمك من خلال متجر آي هوريكا

 الموقع و التطبيق الأول لطلب مستلزمات المطعم في المنطقة