٦ قواعد تساعد الطهاة الشباب على الوصول إلى الاحترافية في مجال الطبخ

امتلك دليلك لتحقيق النجاح

الفن هو امتلاك الموهبة والقدرة الإبداعية على إنتاج الأمور في هيئة خاصة، وذلك عن طريقة لغة محددة تعبر عن الذات وتترجم المشاعر والأحاسيس والصراعات التي تدور بأعماق الشخصية.

وهي أشبه بوسيلة لتجسيد التخيلات والأفكار والأحلام التي تتدفق في عقل الشخص، ولكن بطريقة مبتكرة، كالغناء والرسم والتمثيل والطهي، وتلك الأخيرة هي محور حديثنا خلال هذا المقال.

فالطاهي المتميز لا يختلف في شيء عن الفنان المبتكر، صاحب الأفكار الحديثة والغريبة والبعيدة عن التقليد، شخصية حادة الذكاء واسعة المخيلة، تمتلك من الشعور والحدس والقدرة ما يكفيها للتعبير عن رسالتها بشكل تشكيلي جذاب.

وكأي فن، يحتاج الأمر لثقل الموهبة، وترسيخ الإيمان بها، ودراسة أبعادها، والتدرب على توظيفها، والانشغال بتعزيزها، لتصل إلى أعلى المناصب الوظيفية بها، متحولة بذلك إلى مهنة خاصة لكسب الرزق.

لذا إن كنت إن كنت تعشق الطهي. وتبحث في أسرار هذا الفن متطلعًا للوصول لأعلى المناصب الاحترافية فيه، أو إن كنت شيفًا شابًا تخطو خطواتك الأولى في هذا المجال، فليس عليك سوى اتباع هذه القواعد الست.

 إليك أسرع الطرق نحو الوصول إلى الاحترافية والعالمية باعتناق هذا الفن 

القاعدة الأولى

"امتلك من الشغف ما يكفي للرحلة"

وهو أساس كل شيء في مهنة الطهي، فلن تتمكن من استكمال الرحلة لآخرها بدون امتلاك شغف تعلم فنون الطهي واستخدامها لصناعة أطباقك ووجباتك المختلفة، حيث أنك بصدد مواجهة العديد من التحديات والصعوبات في هذا الطريق، ولن يساندك على تعديها سوى عشقك لهذه المهنة، ورغبتك الشديدة في امتلاك لقب الـ " شيف " المحترف.

ومن هذا المنطلق، لا تتأثر ببعض التعليقات والآراء المقللة من شأن هذا الشغف بداخلك، خاصة أثناء انطلاقك في هذا الطريق، بل يجب أن تمتلك ما يكفي من الإيمان والإصرار للإنجذاب بشكل مستمر نحو متعلقات الطهي من فنون وعلوم وأساليب ومناهج مختلفة.

القاعدة الثانية

"تعلّم كل ما تحتاجه وعلِّم كل ما تستطيع"

ويبدأ امتثالك لهذه القاعدة بتعلم للأساسيات والتراثيات، كما يحدث في تأليف المقطوعات الموسيقية المختلفة، حيث يتعين عليك في البداية تعلم المؤلفات الموسيقية القديمة، أو مجموعة منها وأن تحاول تقليدها، كذلك مع كتابة الشعر والغناء وغيرها من الفنون التي تتطلب الاطلاع على التراثيات والمسلمات القديمة الخاصة بها. 

فيتعين عليك التعرف على أشهر الوصفات والمكونات التقليدية وكيفية صنعها باحترافية، وأنواع المطابخ وما تتصف به كل منها، وأساليب الطبخ المختلفة.

ويتعين عليك كذلك أن تكون مطلعًا، مثقفًا فيما يتعلق بفنون الطهي واستراتيجيات التعامل في المطابخ، وتكوين فريق العمل، وتسويق المنتجات الغذائية، فالاطلاع هنا مهارة وسمة أساسية في تكوين نزعتك الاحترافية، فأكثر الشيفات احترافًا وشهرة لا يتوقف عن الاطلاع وتعلم كل ما هو جديد في عالم الطبخ كونه واحدًا من الفنون التي تتطور باستمرار ولا تتوقف عن حد زمني محدد.

حتى وإن كان هذا الاطلاع يتضمن السفر؟ نعم السفر خطوة هامة للغاية في عالم الطهي، فتبادل الخبرات مع الشيفات من مختلف أنحاء العالم، والتعايش مع البيئات المطبخية المختلفة والتواجد في مطابخ بخواص معاكسة لتلك التي تعودت عليها يعد خطوة تقدم هائلة في ثقل خبراتك وتكوين حصيلة معلوماتك في هذا المجال، لذللك تأتي أهمية الاعتناء بالخبرات الشابة وتوفير فرص السفر والاختلاط مع أنواع المطابخ المختلفة حول العالم.

ولعل واحدة من أهم أساليب التعلم أيضًا في مجال الطبخ أن تسأل.

فستواجهك الكثير من التساؤلات التي تعيقك عن الفهم الكامل للمعلومة، أو إدراك التخصص الذي تتعلمه حق الإدراك، فلن تتعلم إن لم تسأل، وتذكر دائمًا هذه القاعدة، حيث يخشى العديد من شباب الطهاة أن يطرحوا الأسئلة على مدربيهم من الطهاة المحترفين،  خوفًا مما قد يسببه من إزعاج أو ضيق لهم، وإن كانت هذه الوسيلة هي واحدة من أهم الوسائل لتلقي العلم في هذا المجال لما يشمله من معلومات عملية وفنون مختلفة للتعامل من الصعب العثور عليها مكتوبة في إحدى الكتب أو منشورة عبر مواقع الإنترنت.

ولا يتوقف الأمر في هذا الفن عند حدود التعلم والأخذ من كل المعطيات من حولك فقط، بل يتعدى ذلك إلى حد العطاء والتعليم، وهي واحدة من الأمور التي تفرق بين الشيف التقليدي، والشيف المحترف، حيث يعتمد الشيف على تقديم يد المساعدة وتعليم كل ما اكتسبه من خبرات وقدرات لمن هم حوله في المطبخ أو في مجال التخصص، فمشاركة الخبرات والعلوم هي خطوة مهمة للاستحواذ على احترام الجميع.

القاعدة الثالثة

"احترم كل شيء في هذا المجال"

وأولها احترام ذاتك وشخصك، أي تقلدك بأسمى معاني الخلق والسلوك السامي، فالاحترام هو تذكرتك للسفر إلى أعلى المستويات في هذا المجال، فالأفضل دائمًا بالنسبة للطهاة المحترفين والمدربين في هذا المجال الاستعانة بمهارات شابة متوسطة الخبرة لكن بأخلاق حميدة وسلوكيات راقية على أن يتستعين بطاهٍ شاب ذو خبرة عالية لكن بسلوكيات رديئة وأخلاق سيئة.

لأن ذلك يؤثر على سمعة المطعم أوشهرة الشيف الطيبة، فكما قلنا مسبقًا أن الطهي واحد من أنواع الفنون التي تتسم بالرقي والمثالية في تعبيرها عن معاني الروح وما يدور فيها من أفكار وأحاسيس، فلن يفيدك أبدًأ استشعار من حولك من زملاء العمل والطهاة المحترفين والزبائن المقبلين عليك أن ما يدور بداخلك عكس ذلك.

وهذا الالتزام بتتبع الأخلاقيات المثالية – خاصة تلك المتفق عليها بين الشيفات والعاملين في هذا المجال- لن يقود سوى للارتقاء بمستوى سمعتك الطيبة بين الناس، فلا تعتقد لوهلة أنك فوق الجميع لتفوقك في مجال محدد أو لقدرتك في إيجاد أسلوب أفضل لطهي بعض المكونات، فهذه أولى خطوات الفشل.

ويتعلق مفهوم الاحترام في هذا المجال بجزئيتين:

1-    احترام الأذواق

فلن يمكنك أن تكون شيفًأ متميزًا بدون احترام وتفهم كل الأذواق الخاصة بالطعام، النباتيين، عشاق الأسماك، مفضلي الأكلات الآسيوية، المعتمدين على استخدام التوابل، وغيرها الكثير من أنواع الأطباق التي يمتلك كل منها جمهور خاص من المتذوقين، ودورك يتحدد في تفهم وإرضاء كل هذه الأذواق، فلن تجد شيفًا محترفًا يتحدث عن نوع محدد من الأطباق بسوء، فاحترام الطعام كفن يكمن في احترام تجربة التذوق الخاصة بكل جزئية فيه.

2-    عدم التأخر

وهي واحدة من الأمور التي يجب أن تعتادها إذا ما أردت صنع الشهرة في هذا المجال، فالالتزام بالمواعيد هو المؤشر الأول لمدى اتسامك بالدقة في كل الأمور المتعلقة بمطبخك، من استخدام المكونات، ووضع المقادير، وابتكار أشكال الأطباق، والحرص على الدقة في التعامل مع الأجهزة والأدوات، كما أنها تسهل عليك التحضير المثالي لمكوناتك وأدواتك في المطبخ قبل ازدحام المطعم بالضيوف، فلن يكون من التميز البدء في تجهيز أغراضك بينما قد انطلقت ساعات دوام العمل الأولى بالفعل.

القاعدة الرابعة

"انصت واعمل ولا تفرط الحديث"

واحدة من أسرار التعلم السريع في هذا المجال هي الإنصات لكل ما يدور حولك أثناء تعلمك في هذا المجال، فالإنصات الجيد يصل بك إلى أفكار أكثر ابتكاريًا، إلى جانب أنه يعد مهارة هامة من مهارات العمل في المطبخ، سواء أكان ذلك الإنصات يتعلق بتنفيذ الأوامر التي يمليها عليك المدربين والمختصين، أو الإنصات للدروس والمعلومات التي تتعرض لها في رحلة التدريب، فالحديث الأقل والإنصات الجيد يزيد من الاعتمادية عليك والاهتمام بتزويدك بكل ما تريد من معلومات وخبرات في هذا المجال، وهو ما تريده في خطواتك الأولى في مجال الطبخ.

كذلك يتعلق الأمر بمدى اهتمامك بعملية الإنتاج أكثر من عملية التعبير عن قدراتك، يجب أن تجعل دائمًا أطباقك هي من تتحدث عنك، وليس لسانك، فما يتحدث عن مشاعر الفنان هو ما يقدمه من فنه، وكذلك أنت عليك الحرص على تقديم أفضل الوصفات والأطباق والمشروبات التي تنال إعجاب الزبائن والشيفات المحترفين بسهولة، فذلك هو رصيدك بمجال العمل.

القاعدة الخامسة

"تحمل الضغط بمهارة حتى النهاية"

وتتعلق هذه القاعدة بثلاث جزئيات مهمة على الشيف الشاب إدراكها:

1-    ضغط العمل أمر إيجابي

فقد تظن أن ضغط العمل في المطبخ أمر سيء، وأنه لن يساعدك على استمرار العمل بفاعلية وكفاءة في هذا المجال، أنت مخطئ، إنها أفضل وأسرع سبيل يساعدك على تفهم احتياجات المهنة وإتمام واجباتها على أكمل وجه، وذلك من خلال تحمل صعابها وتحدياتها، في بداية الأمر ستصبح الطلبات كثيرة، وضجيج المطبخ مزعج للغاية، والتركيز على الإتيان بأعلى جودة أمر أشبه بالمستحيل، لكن مع الوقت ستجد أنها أصبحت أمور اعتيادية لا قيمة لذكرها.

2-    الصبر

وهو وقود هذه الرحلة، ما إن ينفذ حتى تتوقف قدرتك على استكمال الطريق، حيث أنك لا تمتلك وقتًا كافيًا لحياتك الشخصية، بسبب كثرة الكم المعلوماتي والفني والمهني، والتدريبات الشاقة، والاطلاعات الشخصية، هذا إن لم تستسلم لضغط العمل داخل أروقة المطبخ، وتفاود الطلبات وتراكمها، والحرص على إيجاد وصفات دقيقة وملائمة لاحتياجات المطعم الذي تعمل فيه، وغيرها الكثير من التحديات التي ستحاول دائمًا إعاقتك عن الوصول لهدفك، لذا أنت بحاجة للصبر حتى تنتقل من هذه المرحلة إلى رتبة الـ " الشيف " المحترف.

3-    أن تكن منسقًا متسقًا متزنًا هادئًا

فالعمل داخل مطبخ المطعم أو الفندق يحمل الكثير من الضغط، بين ضجيج الأجهزة والأدوات وتلاحق الطلبات، وصدور الأوامر وقرارات التعديل على الأطباق، ومراعاة التفنن في تشكيل الأطعمة والحفاظ على دقة نسب مكوناتها وتجهيزها الأمثل للأكل، كل هذه أمور عليك أن تعالجها باتزان وتنسيق واتساق تام، حتى لا تتأذى صحتك الشخصية بسبب هذا الضغط، أو أن تتأذى أعمالك بانتقاص إحدى الخطوات الهامة، وهذا يتطلب بالضرورة أن تكون هادئًا للغاية، لا تتأثر بسهولة جراء التحديات والصعوبات التي تحدث داخل المطاعم، وهذه الأخيرة تعد من الجزئيات الهامة في تكوين شخصية الطاهي المحترف رغم بساطتها.

القاعدة السادسة

"رتب أولوياتك بشكل صحيح"

كثيرًأ ما يجد الطهاة الشباب صعوبة في إدراك أهم الأولويات المتصدرة لأجندة اهتماماتهم أثناء الطبخ، والحديث هنا عن التفكير السليم، والترتيب الصحيح للأهداف والرغبات والطموحات، وهي القاعدة التي تتصل بشدة بالقاعدة الأولى المتحدثة عن شغف الطهي، فكيفما توجه شغفك بالطبخ، تحددت معك أولوياتك المتعلقة بالعمل في هذا المجال.

ولكن بالحديث عن فن الطهي، وصنع الوصفات، واختيار المكونات بدقة، وصنع قوائم الطعام اللذيذة الخاصة بك وإيجاد الشهرة القائمة على أسس صحيحة، يجب عليك أن تهتم بالأمور التالية:

1-    ركز على الموقع أولًا

من الخطأ التركيز على نوعية الأطباق والمكونات المستخدمة قبل التعرف على طبيعة المكان الذي يتواجد فيه مطبخك، فمعرفة تفضيلات المجتمع المحيط بمطبخك أو مطعمك من العروض وجودة المكونات المستخدمة وطبيعتها والأسعار، وتوجهاتهم نحو الألوان والأجواء الخاصة بتجربة التذوق، وأحجام الأطباق المقدمة، ومدى تعلقهم بآخر الصيحات في مجال الطهي، كل هذه الجزئيات تؤثر على نوعية ما تقدمه من أطباق ووصفات، بينما التفكير بأسلوب عكسي قد يقلل من نسب الإقبال على مطعمك أو مطبخك، أو ما تحاول أن تصنعه من أساليب خاصة بك.

2-    لا تفكر في المكافأة

سيتأخر المقابل المادي في هذا المجال، كن على يقين من ذلك، لن تستطيع أن تحصل على المال الكافي لبناء مستقبل ساطع في عدة شهور أو حتى سنوات، هذا الفن يحتاج للمزيد من الوقت حتى تمتلك كل الخبرات والخواص والقدرات التي تساعدك على بناء اسمك الخاص كـ " شيف " محترف في عالم الطهي، لذا إن كان هدفك هو المال وتفكر فيه باستمرار، ننصحك بتغيير هذه الأولوية في الحال، فكثير من المتخصصين بالمجال يدعون بضرورة التفكير في جودة واختلاف ما تقدمه، وأن تصب تركيزك على التفنن في الخلط بين الأنواع وصنع الوصفات، بدلًا من التركيز على أساليب الحصول على المال من هذا المجال.

3-    النظافة خط أحمر

هي أولوية هامة يجب عليها أن تتصدر قائمة اهتماماتك أثناء العمل في المطبخ، وهي الكلمة التي لن يختلف عليها أي " شيف " محترف، حيث النظافة الخاصة بالأسطح والأدوات والأجهزة والأرضيات والمكونات المستخدمة في الطهي، إلى جانب نظافة الملبس، والنظافة الشخصية؛ وذلك لارتباط كل ذلك بنظافة وصحة وسلامة الأطعمة المقدمة إلى الزبائن في المطعم أو في محيطه، لذا كن حريصأ كل الحرص على اتباع إجراءات السلامة والوقاية أثناء التعامل مع الأطعمة، لأنها واحدة من الأمور التي قد تدمر شهرتك الخاصة قبل حتى انطلاقها في السوق.

4-    لا تنخرط في دراما المطبخ

لن نبالغ إن وصفنا العمل داخل المطبخ بأنه درامي، وخلال مسيرتك الدراسية في هذا المجال، ستشاهد الكثير من الدموع والجروح والسهر والعرق المتصبب والصداع ودرجات الحراراة والأصوات العالية والنزاعات الشديدة، وغيرها من مسببات الضغط النفسي والإرهاق، وهو الأمر الذي إن سمحت له بالسيطرة على مشاعرك والتحكم في قراراتك آل بك إلى الفشل والتأخر في سلم المجد، لذا حاول قدر الإمكان ألا تخلق مساحات الاهتمام لهذه الأمور، مصوبًا كل تركيزك نحو جودة ما تصنعه من وصفات وأطباق.

5-    ابحث عن أسلوبك الخاص

وهي نهاية الرحلة، إذا ما استطعت الالتزام بكل القواعد السابقة، سيتعين عليك بسهولة الانصياع لهذه الخطوة، وهو البحث عن نفسك كشيف متميز، من المهم بالطبع أن تهتم باحتياجات الناس ورغباتهم كما ذكرنا مسبقًا، لكن تظل هناك الفجوة الخاصة بإسلوب تقديم هذا الاحتياج موجودة، وهنا يأتي دورك كـ " شيف " شاب يبحث عن التمكن في مجال الطهي، أن تصنع بصمتك الخاصة فيما تقدمه من أطباق وعروض ووصفات للناس، وهذا الإسلوب هو الأساس المكون لشهرتك والذي لن يُخلق بدون كل القواعد السابقة مضافة إليها أمر واحد فقط، وهو الاختلاف عن باقي الطهاة.

فإذا استطعت أن تستكمل الخطوط الواصلة بين هذه النقاط، ستتمكن من وضع قدميك على أولى سلالم الاحترافية والشهرة، ولكن احذر فالطريق طويلة، وتتطلب وجود الشغف والصبر والذكاء والسرعة في إدراك الأمور والتعامل معها بمثالية وحنكة، مع احترام كل ما يتعلق بالطهي، سواء خارج أو داخل المطبخ.

فالعبرة لم تكن أبدًا في نهاية الرحلة، بل ما ستمر به أثناء الرحلة، هنا يكمن سر الطهي المتميز، حيث التجربة والتخبط، لأنها السر وراء استقرارك في القمة، وليس الوصول إليها، ثم الوقوع مرةً أخرى، وعندما تصل للقمة كـ " شيف محترف " استعد لهذه المرحلة بالقراءة عن أهم الصفات المميزة له من خلال مقالنا " ١٣ مهارة تفصلك عن التميز في الطبخ ".

الآن يمكنك طلب مستلزمات مطعمك من خلال آي هوريكا

الموقع و التطبيق الأول لطلب مستلزمات المطعم في المنطقة